عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

67

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ . قول اينجا مضمر است . اى - و يقولون : وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ . و عرب قول اضمار فراوان كند از بهر ظهور دلالت بر آن در سخن ، و اين در قرآن فراوان است ، منها قوله : وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ الى قوله : رَبَّنا اى - يقولان ربنا . وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا اى - و يقولون ربنا . و گفته‌اند : اين عذاب حريق - عذاب دوزخ - است . چنان كه در آن آيت گفت : كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ . . . الآيه . ذلِكَ اى - هذا العذاب ، بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ بما كسبتم و جئتم ، وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فياخذهم به غير ذنب . كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ، فرعون درين آل داخل است . چنان كه مصطفى ص در صلوات گفت : كما باركت على ابراهيم . كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ اى - كصنيع آل فرعون . و قيل - محلّه نصب ، اى - يفعل اللَّه بهم من الاهلاك و العذاب ، كما فعل بآل فرعون . وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، الضمير يعود الى فرعون ، و يحتمل ان يعود الى كفار قريش ، و يجوز ان يرتفع بالابتداء و - كفروا - خبره . ميگويد : و ايشان كه پيش از ايشان بودند ، چون قوم نوح و هود و صالح ، كافر شدند بآيات خدا و معجزات انبيا . فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ عاقبهم عليها ، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ لا يغلبه شىء . ذلِكَ اى - هذا الاخذ بسبب بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً مبدلا نعمة انعمها على قوم حَتَّى يُغَيِّرُوا يبدّلوا ، ما بِأَنْفُسِهِمْ . اين اهل مكه‌اند كه خداى ايشان را نعمت داد ، چنان كه گفت : أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ، و مصطفى را هم از ايشان بايشان فرستاد به پيغامبرى . چنان كه گفت : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ . ايشان آن نعمت بخويشتن بگردانيدند ، بجاى شكر كفر نهادند ، و شرك آوردند ، تا رب العزة آن نعمت از ايشان بستد و بانصار داد ، و امن ايشان بخوف بدل كرد تا روز بدر بايشان آن رفت كه رفت . لَمْ يَكُ اصله - يكون - فحذفت الحركة للجزم و حذف الواو لالتقاء الساكنين ، و حذف النّون لشبهه به حرف المدّ و اللين ، لان كلمة الكون يكثر دورها لانه عام فى كل الاشياء ، وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ من كفار الامم ، كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ ،